ياقوت الحموي
380
معجم البلدان
وعلان : حصن باليمن في ناحية ردمان وهو رئام . الوعلتين : من حصون اليمن في جبل قلحاح . الوعواع : بالفتح ، وتكرير العين المهملة ، والوعواع : الجلبة ، ولا تكسر واوه كما تكسر زاي الزلزال ونحوه كراهية الكسرة في الواو : اسم موضع في قول المثقب العبدي واسمه عائذ بن محصن : ألا تلك العمود تصد عنا * كأنا في الرخيمة من جديس لحى الرحمن أقواما أضاعوا * على الوعواع أفراسي وعيسي ونصب الحي قد عطلتموه ، * ونقر بالأثامج والوكوس الوعوعة : بالفتح والتكرير ، والوعوع : الديدبان ، والوعوع : الرجل الضعيف ، والوعوع : ابن آوى ، ووعوعة : اسم موضع . الوعيرة : كأنه تصغير الوعرة : حصن من جبال الشراة قرب وادي موسى . باب الواو والفاء وما يليهما وفدة : من حصون صنعاء باليمن . الوفاء : بالمد ، بلفظ الوفاء ضد الغدر : موضع في شعر الحارث بن حلزة . وفراء : بالفتح ، والمد ، يقال : سقاء أوفر وقربة ومزادة وفراء للتي لم ينقص من أديمها شئ ، والوفرة : كثرة المال ، والوافر : الكثير ، ووفراء : اسم موضع . باب الواو والقاف وما يليهما الوقاصية : الوقص : قصر في العنق كأنه رد في جوف الصدر ، والوقص : الكسر ، والوقاصية : قرية بالسواد من ناحية بادوريا تنسب إلى وقاص بن عبدة ابن وقاص الحارثي من بني الحارث بن كعب . الوقباء : بالفتح ثم السكون ، وباء موحدة ، والمد ، كذا جاء به العمراني ولعله غير الذي يأتي بعده ، والوقب : كل قلت أو حفرة في فهر كوقب الدهن والثريد . الوقبى : بفتح أوله وثانيه ، والباء موحدة ، بوزن جمزى وشبكى ، والوقب قد قسر في الذي قبله ونزيد ههنا : الوقب الرجل الأحمق وجمعه أوقاب ، والأوقاب : الكوي ، والوقب : دخول الشئ في الشئ ، قال السكوني : الوقبى ماء لبني مالك بن مازن بن مالك بن عمرو بن تميم لهم بن حصن وكانت لهم به وقائع مشهورة ، وفيه يقول قائلهم : يا وقبى كم فيك من قتيل * قد مات أو ذي رمق قليل وشجة تسيل بالبتيل ! وهي ، أعني الوقبى ، على طريق المدينة من البصرة يخرج منها إلى مياه يقال لها القيصومة وقنة وحومانة الدراج ، قال : والوقبى من الضجوع على ثلاثة أميال ، والضجوع من السلمان على ثلاثة أميال ، وكان للعرب بها أيام بين مازن وبكر ، قال أبو الغول الطهوي إسلامي : فدت نفسي وما ملكت يميني * فوارس صدقت فيهم ظنوني فوارس لا يملون المنايا ، * إذا دارت رحى الحرب الزبون هم منعوا حمى الوقبى بضرب * يؤلف بين أشتات المنون وقبان : بفتح أوله ، وسكون ثانيه ، وباء موحدة ، وآخره نون ، لما كان يوم شعب جبلة ودخلت بنو